fbpx skip to Main Content
القائمة الرئيسية

إلاّ رسول الله “إلا تنصروه فقد نصره الله”

أيها المسلم الغيور:

لا تقتصر على المقاطعة فقط، بل أطِل سوطك وأغلظ ضربتك بالتعريف بسيد الخلق وأشرفهم صلى الله عليه وسلم، بالتزام سنته، بنشر فضائله، بإدخال نوره كل بيت في تلك الديار إن استطعت..

حاول بكل وسائلك المشروعة أن يمتد الإسلام بسببك..

خض حربك على أعدائه بقصد الناس لينتشر بينهم الإسلام بسماحته وعدله وعلائه ونوره، فدماؤهم تتجمد من اكتساح هذا الدين وهيمنته عليهم، ترهبهم الفضيلة، ويسوؤهم العدل، ويوجعهم الاحتشام، ويقض مضاجعهم أن يسود دين يساوي غنيهم بفقيرهم، ويحفظ حقوق مستضعفيهم، وينتصف للمظلومين من الظالمين، أيّا كان المظلومون والظالمون فهم على حد سواء..!

هؤلاء الساخرون الفجرة قوم طعموا الخنا والرذيلة، وعاشوا في الظلم والظلمات والمكر والخطيّة، كيف لا يخنقهم دين كديننا، أو يكبتهم رجل كنبينا صلى الله عليه وسلم..؟!

والله لا يؤدبهم شيء كما يؤدبهم أن تكون بكل حواسك مسخرًا لدينك، ونصرة نبيك صلى الله عليه وسلم، فأر الله من نفسك التعظيم الحق، والنصرة الواجبة، أما جنابه صلى الله عليه وسلم فمصون محفوظ، توعد الله من تعرض له واعتدى بأشدّ الوعيد، بل كفاه والله نعم المولى ونعم النصير، وقالها في كتابه ناصعة واضحة كالشمس في صدر النهار:

” إلا تنصروه فقد نصره الله “

” والله يعصمك من الناس”

” إنا كفيناك المستهزئين”

” إن شانئك هو الأبتر”

“والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم “

” فسيكفيكهم الله”

فالنبي صلوات ربي وسلامه عليه بأبي هو وأمي ونفسي لا يحتاج إلى ناصر يرد اعتباره، فهذا مكفول من رب العرش العظيم، وإنما الغاية من النصرة ألا تهون أنت، ولا يهون موقفك، ولا يسقط تعظيم هذا الدين من نفوس حملته بالهوان والتراخي، أو يذل موقف المسلم وقد أعزه الله بدين عظيم، أو يتقبل المسلم التعرض لمن كان سببًا في خلاصه من جهنم بفضل الله عليه، أو ينشأ جيل ممسوخ مخذول مرذول تمر عليه الإهانة سهلة، يتجرعها سائغة، فيصبح كالجيفة لا عزة له ولا كرامة..!!

نصرتك دينك ونبيك صلى الله عليه وسلم عقيدة، وعزة وأنفة وكرامة وغيرة، ودلالة على صلاحيتك باق على هذه البسيطة محفوظ الجانب، مصون الكرامة، عزيز الشأن، مهيب المقام والقيمة، فابدأ بنفسك وأهل بيتك بالتزام سنته عليه الصلاة والسلام، و”ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”، هذا مجالك الرحب، ومسارك الخصب، ومعركتك الرابحة بلا شك، فالزم الرباط، وامش بين الناس بهذا النور العظيم، ولقن أعداء دينك المحاربين له درسًا يؤلمهم، فصلاحك خرابهم، واستقامتك اعوجاج دنياهم، وقوتك تعني الموت لهم من كل جانب، وإن حزبك حزن مما يلاقي المسلمون اليوم من استفزاز قذر، فالزم كتاب الله لتتذكر أن العاقبة لهذا الدين وأهله، وتذكر قول الإدريسي وارفع بهذا رأسك:

( إن الإسلام إذا حاربوه اشتد، وإذا تركوه امتدّ، والله بالمرصاد لمن يصدّ، وهو غني عمن يرتدّ، وبأسه بين المجرمين لا يُردّ، فإن الله لايعجزه أحد).

Back To Top
تواصل معنا