fbpx skip to Main Content
القائمة الرئيسية
تقرير تنفيذ مشروع حفر آبار سطحية في دولة تشاد لعام 2015م

تقرير تنفيذ مشروع حفر آبار سطحية في دولة تشاد لعام 2015م

بسم ِالله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى { وجعلنا من الماء كل شيء حي } صدق الله العظيم،

في إطار الاتفاقية التي أبرمت بين الهلال الأحمر القطري وجمعية البر الخيرية بتشاد في منتصف عام 2012م قام الهلال الأحمر القطري بدعم الجمعية لحفر آبار سطحية بمبلغ 99225 ريال قطري.

السياق العام للمشروع

إيمانا منا بأهمية الماء وتوفيره للناس فقد أعطت الجمعية أهمية بالغة لذلك وعملت دراسات للأماكن الأكثر احتياجا وهي القرى التي يكثر فيها الناس ولا يوجد خدمات فيها حيث تقوم الجمعية بدراسة أهم الأماكن التي يحتاج فيها الناس إلى الماء وتنسق مع المقاولين المعتمدين والمتخصصين في هذا الشأن وتحرص على ضمان الجودة واستمرارية العمل، فبعض الآبار قد تنقطع فائدتها بعد أشهر من حفرها فتحتاج إلى صيانة وبعض الآبار ذوي الأمتار الطويلة والمعادن الأصلية قد تستمر لفترة أطول ويستفيد منها خلق كثير من الناس والبهائم، و نحيطكم علما بأن حفر الآبار السطحية  قد تم تنفيذها . ولله الحمد والمنة ، على أكمل وجه ، وإليكم قائمة بأسماء الآبار التي تم تنفيذها وهي:-

  1. بئر الكوثر. بحي العرب بمدينة موسورو .
  2. بئر الكوثر  بحي تونجور الفاري .
  3. بئر الكوثر  بحي العرب بمدينة موسورو .
  4. بئر الكوثر  بقرية كوكورى. تبعد عن مدينة موسورو بــــ  85 كيلو متر شرق شمال.
  5. بئر الكوثر  بقرية بئر قريبي تبعد عن عن مدينة موسورو بــــ  6 كيلو متر جنوب غرب.
  6. بئر الرحمة  بقرية فيلتلنقا دليبانقا تبعد عن مدينة موسورو بــــ 62 كيلو متر غربا.
  7. بئر الرحمة بقرية أقندرى تبـعد عن مدينة موسورو بــــ   80 كيلو متر جنوب غرب.
  8. بئر الرحمة بقرية حمير تبعد عن مدينة موسورو  بـــ 75 كيلو متر جنوب غرب.
  9. بئر الرحمة بقرية كمكلقا قيقي تبعد عن مدينة موسورو بـــ  15 كيلو متر شرقا.

علماً بأن جميع الآبار المذكورة أعلاه قد تم تنفيذها بشكل كامل، أما عدد المستفيدين من هذه الآبار فخلق كثير ولله الحمد والمنة .

وقد جرت فعاليات افتتاح مشروع حفر الآبار تحت رعاية رئيس بلدية مدينة موسورو السيد/ عيسى عبد الرحمن وبحضور نائب محافظ محافظة جنوب بحر الغزال ومسئول المنطقة العسكرية ومسئولي الأمن وبعضاً من مسؤولي الحارات وممثلي جمعيات المجتمع المدني وجمع غفير من المواطنين.

وبعد قص الشريط تحدث رئيس البلدية قائلاً باسمي وباسم الحكومة التشادية أتقدم بالشكر الجزيل للهلال الأحمر القطري على دوره الريادي، منذ عام 2013م تعرفنا على الهلال الأحمر القطري أثناء تنفيذ مشروع إفطار الصائم ( السلة الغذائية ) في مدينة موسورو ومنذ تلك اللحظة عُرفت الهلال في دولة تشاد بجهودها المباركة المتواصلة عاماً بعد عام،  واليوم جاء دور مشروع حفر الآبار في ولاية بحر الغزال وهي من المشاريع المهمة .

ونحن اليوم هنا لافتتاح تسعة مشاريع لحفر الآبار في داخل المدينة وخارجها من القرى التي ستنعم بفضل الله، كما نوه بأهمية هذه المشاريع والتي تدخل في سياسة التنمية التي ينتهجها فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو، مطالباً الهلال الأحمر القطري بعدم قطع هذه المساعدات عن دولة تشاد عموماً ومنطقة بحر الغزال على وجه الخصوص، لأن هناك الكثير والكثير من الواقعين تحت وطأة الفقر المدقع والمحرومين من مقومات الحياة البسيطة وعلى رأسها المياه الصالحة، وهؤلاء في حالة يندى له الجبين وتدمع له العين. 

كما قدم شكره لجمعية البر الخيرية بولاية بحر الغزال على استمرارية تنفيذ مشاريعها الخيرية المتنوعة من إغاثية وتعليمية واجتماعية وثقافية وتنموية في الأراضي التشادية بصفة عامة ومنطقة بحر الغزال بصفة خاصة، سائلين المولى جلت قدرته بأن يحفظ القائمين على الهلال الأحمر القطري وحكومة قطر وشعبها الكريم من كل سوء ومكروه ، وكذلك القائمين على جمعية البر بتشاد.

وفي ختام كلمته قائلا : أبوابنا مفتوحة للهلال الأحمر القطري ولجمعية البر ، ومستعدون للوقوف معكم دائما، حتى تتمكنوا من نشر رسالتكم الإنسانية في كل المناطق التشادية.

ثم قدم  رئيس الجمعية السيد/ يوسف محمد عباس كلمته بعد ما حمد الله وصلى على نبيه عرف فيها الهلال الأحمر القطري بصورة موجزة وأهمية هذا المشروع الذي يأتي في ظل معاناة الشعب التشادي من أزمة شح المياه الصالحة التي لم تسلم منها حتى المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة أنجمينا ومدينة أبشة ثاني أكبر المدن التشادية قائلاً : إن الهلال الأحمر القطري هي إحدى الهيئات العامة القطرية وتتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة وتعمل في مختلف مجالات العمل الإنساني والإغاثي والتطوعي وفقاً لنظامها الأساسي المصدق علية بموجب القرار الوزاري رقم (2) لسنة 1982، وقد تبوأت مكانة متميزة في ساحات العمل الإنساني الإغاثي والتطوعي محلياً وإقليمياً ودولياً وذلك من خلال مساهماتها الفاعلة في تخفيف معاناة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف الطبيعية والإقتصادية، ومنطلقة في ذلك من أهدافها النبيلة ومبادراتها الكريمة المتمثلة في مساعدة الإنسان بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه وأينما وجد وتلبية تطلعاته في الحياة والعيش الكريم، ومساهمة منها في توفير المياه للإنسان والحيوان في المناطق المجدبة والتي تعاني شحا مائيا على مدار العام، قد قامت بحفر (9) آبار سطحية محاطة بسور ومزودة بحوض لسقيا البهائم، داخل مدينة موسورو وخارجها.

كما دعا رئيس الجمعية القائمين على الهلال الأحمر القطري لمواصلة دعم مشاريع سقيا المياه في دولة تشاد ، ولأنها تهدف إلى محاربة القحط والجفاف والعطش ، كما تسعى لتوفير الجهد على كثير من الفقراء والمحتاجين الذين يعانون مشقة كبيرة في البحث عن الماء ، وتوفير مياه نقية صالحة للشرب، تساهم في الحد من الأمراض الفتاكة الناجمة عن استخدام المياه الملوثة والأمراض المعدية التي تنتقل بواسطة المياه الملوثة خاصة في موسم الخريف وأهمها وباء الكوليرا التي لم تتمكن الدول النامية من القضاء عليها حتى الآن، وهناك عدد كبير من القرى والمناطق خالية من الآبار لشرب المياه الصالحة ، بعض القرى تبعد عنها البئر ما يقارب عشرة كيلو متر وبعضها أكثر من ذلك . وبعضها أقل من ذلك . لذا نرجو منكم جميعا السعي في حفر عدد كبير من الآبار في هذه القرى النائية لأن بدون الماء لا يوجد استقرار ولا حياة وبه يحيى كل شيء كما قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ). 

كما طلب رئيس الجمعية من المستفيدين المحافظة على المشروع وبين لهم بأنها نعمة تستوجب شكر الله، والدعاء لأصحاب الفضل – بعد الله – الذين بفضلهم تم حفر هذا البئر، وأوضح لهم بأن هناك جمع غفير من الناس تعاني من شح المياه.

الانطباعات والآثار الإيجابية للمشروع

أصبح قطاع كبير من السكان التشاديين والمحتاجين خصوصاً لشرب المياه الصالح ،  على علم ويقين تام بوجود هيئة الهلال الأحمر القطري على أرض الواقع، حيث كانوا لم يسمعون بوجوده لكن الآن والحمد لله بلغوا الحد الأقصى من المعرفة بنشاطات هذه الهيئة الانسانية العريقة، وهناك مناطق تشادية تصلها إمدادات الهلال الأحمر القطري الإغاثية لأول مرة، وقد عبر بعضهم عن الشعور بالفخر والاعتزاز بسبب انتمائه لهذا الدين القويم، وذلك بفضل الصورة الطيبة التي تقدمها المؤسسات الإسلامية في البلد عموماً والهلال الأحمر القطري على وجه الخصوص.

التوصيات والمقترحات

  • هناك مناطق أخرى كثيرة تعاني من شح المياه الصالحة للشرب، لذا نوصي بزيادة عدد الآبار إلى الضعف.
  • يعتبر إقليم بحر الغزال وإقليم كانم وإقليم حجر لميس وشاري باقرمي من أكثر المناطق التشادية التي تعاني من شح في المياه الصالحة للشرب لذا نوصي برصد ميزانية خاصة لهذه المناطق.
  • إقامة أنشطة أخرى تتمثل في إنشاء صرف صحي ، وذلك لأن أكثر البيوت دائماً ما تكون معرضة للانهيار في موسم الخريف لكثرة الأمطار.

الخاتمة

هذا وفي الختام لا يسعنا إلاّ أن نختم بحمد الله كما بدأنا أولا ثم نقدم بالشكر أجزله وأرفعه إلى دولة قطر حكومة وشعباً، ثم نجدد الشكر والتقدير والدعاء للقائمين على هذه المؤسسة العريقة جميعهم، وأن هذا العمل الذي أتمه الله على أيديهم خدمة عظيمة يقدمونها للإسلام والمسلمين، فالله نسأل أن يجعل كل ذلك في موازين حسناتهم، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأن يوفقهم دوماً للنجاح في جهودهم التي يقدمونها للأمة الإسلامية، كما نسأله أن يدفع به عنهم الشرور والبلايا وأن يريهم أثره صحة في الأبدان وصلاحاً في الذرية ونماء في الرزق، وآخر دعوانا عن الحمد لله رب العالمين.     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top
تواصل معنا